OnNEWS

ريال مدريد بلا مُنقذ.. مقاعد البدلاء لا تُغيّر المباريات

ولا يتساوى مع ريال مدريد في هذا الرقم المتواضع سوى أندية أوفييدو وألافيس وخيتافي وريال مايوركا، لكن الفارق أن أهداف بدلاء تلك الفرق أسهمت في حصد نقاط، بينما لم تمنح أهداف بدلاء ريال مدريد أي إضافة فعلية، وفي المقابل، يعيش برشلونة واقعًا مختلفًا، حيث سجل ثمانية لاعبين بدأوا من على الدكة 13 هدفًا في الليجا، آخرها هدف فيرمين أمام ليفانتي، ما يمنح المدرب هانسي فليك حلولًا جاهزة في الأوقات الصعبة.

أرقام صادمة تكشف غياب اللاعب القادر على قلب الطاولة في اللحظات الحاسمة

على مستوى الدوري، يتصدر أنطوان جريزمان المشهد كأفضل بديل تهديفي بقميص أتلتيكو مدريد، بعدما سجل ستة أهداف في خمس مباريات دخل خلالها بديلًا، ليصبح الأكثر تأثيرًا من مقاعد الاحتياط، وهو ما يبرز الفارق بين الفرق المتنافسة على اللقب في القدرة على استثمار العمق الفني.

في المقابل، تراجع تأثير براهيم دياز مقارنة بما قدمه قبل موسمين حين كان قائد الوحدة الثانية التي منحت الفريق الليجا ودوري أبطال أوروبا، وجاء رحيل خوسيلو ليزيد الفجوة، بعدما كان حاسمًا في مناسبات كبرى أبرزها هدفيه أمام بايرن ميونخ في نصف نهائي دوري الأبطال، أما جونزالو، فرغم تسجيله ستة أهداف، فإنها جميعًا جاءت عندما بدأ أساسيًا، بينما لم ينجح كبديل، خاصة عند إشراكه في مركز الجناح الأيمن حيث لا يستثمر قدراته كمهاجم صريح.

حتى رودريجو، الذي كان يُنتظر أن يلعب دور “المحرك الثوري”، سجل ثلاثة أهداف فقط وجميعها كأساسي، بينما خاض 18 مباراة بديلًا دون تسجيل، ومع إعارة إندريك إلى ليون وتراجع دور ماستانتونو الذي لم يشارك في آخر مباراتين بالدوري، يبقى ريال مدريد بلا لاعب قادر على قلب الطاولة من الدكة، ومع اشتعال المنافسة على لقب الدوري الإسباني واقتراب مراحل الحسم في أوروبا، يواصل الفريق البحث عن منقذ لم يظهر حتى الآن.




Source link

اضف تعليقك

إعلان

العربية مباشر

إعلان

Your Header Sidebar area is currently empty. Hurry up and add some widgets.